أثارت التدوينة الأخيرة للصديق سلام عصبيتي؛نظرا للغة المبتذلة  الموجودة في الصورة التي وضعها،والتي تتحدث عن استخدام إخواننا المصريين للـ ويكيبيديا.

تلك الصورة (نرفزتني)..
أنتَِ ما الذي يثير عصبيتكَِ؟؟وماذا تفعل/ين حتى (تروق/ي)؟؟

تشهد قريتي منذ اليومين الفائتين حملة تطهيرية للدراجات النارية من قِبل عناصر (مشتركة) من فروع الأمن جميعها.

الدراجات النارية هي الوسيلة الأكثر انتشارا في قريتي؛لأنَّ وسائط النقل العامة لا تخدِّم إلا أطراف القرية.

في سيارة لا تمت لرجال الأمن بصلة،حشد العناصر أنفسهم الواحد تلو الآخر؛ليلقوا القبض على ما تجود فيه طرقاتنا الفقيرة إلى الإسفلت،والتي لا نستطيع السير عليها لا في أيام الحر،ولا في أيام القر من كثرة الحفر التي خلَّفها مهندسو الصرف الصحي والهاتف،ونسوا أنهم كانوا في هذه القرية في يوم ما.

و(بديهيا) الدراجة النارية هي كنز من لا يستطيع اقتناء سيارة،لذلك حرصت تلك (الدورية المشتركة) على (تشليح) كل ما يسير على اثنتين، ولم يتوقف الأمر عند ذاك الحد،بل وصل الأمر بهم إلى مصادرة دراجة مركونة أمام منزل،كما أن اللغة التي يستعملونها في مخاطبة الناس تجعلهم يشعرون بأنهم دون البشر وبأن طفل الحكومة المدلل هو وحده (ابن تسعة).

حالة رعب فظيعة يعيشها الأهالي،فقد توارد إليهم بأن (الأمن) سيفتش المنازل بحثا عن أي (دولاب ،أو مقود).

القرية تشهد موتها وهي لا زالت على قيد الحياة،الشوارع لم تعد كما كانت من قبل،حتى (الفرن)و(الدكاكين) فقدوا بهجتهم.

Read the rest of this entry »

إلى الحياة التي تضخ في عروقي..


إلى عينان يرقد فيهما الإله….


إلى اليد الدافئة التي أذوب فيها حدَّ التلاشي


إلى من أحبه (حدَّ التعب)

اليوم ..عند الساعة الثالثة ظهرا ً انتهيت من عناء الشهور الأربعة الماضية..عناء وتعب نفسي لايوصف..
اليوم..انتهيت من امتحانات الشهادة الدولية لقيادة الحاسوب(ICDL).

حتى لو بلغنا من العمر الثمانين يبقى لأجواء الامتحان رهبة غريبة..

أنا انتهيت و(ع قبال البقية)..

أسعد الله مساءكم بكل خير وصحة وسعادة وهناء وسرور و….

آسفة.. يبدو أنكم مللتم مني من بدايتها..

سأعرِّفكم اليوم على صديقين لي هما:بيبو وقنقوش.

بيبو وقنقوش شخصيتان أسطوريتان/حقيقيتان/وهميتان/من حكايات ألف ليلة وليلة/من رحم المجتمع…..

بيبو:شابٌ فلهوي،ما من موضوع يُناقش في حضرته إلا ويكون له حصة الأسد فيه،يعرف من أين تؤكل الكتف.

قنقوش:هي ظل بيبو،ورفيقة دربه في الضراء قبل السراء،حكيمة،لا تترك شيئا إلا و(تحشر) أنفها فيه.

بيبو وقنقوش ستجمعهما (محادثات ماسنجرية) سيتحدثون فيها عني وعنكم..عن الحياة،السياسة،الحب،والحزن،عن كل شيء في هذه الحياة.

آمل أن يكونا صديقين خفيفي الظل عليكم.

“يا مين يرجعني صغير وياخد مالك يا دني”
عبارة جعلها أحد الأصدقاء عنوانا له مذ فترة ليست بقريبة.

أغرتني كلمة (صغير)؛فكلما أقرأها تصفعني ذاكرتي بألوان من الشقاوة والسعادة.

يأخذني الحنين إلى تلك المرحلة من عمرنا،مرحلة لا نشعر بها لأننا لا ندرك كنهها إلا بعد أن نتجاوزها بأشواط كثيرة.

عدت بذاكرتي إلى تلك الأيام الجميلة..إلى مدينة الألعاب التي كنت على موعد معها كل شهر تقريبا ُ،(عروسة الزعتر واللبنة)،دفاتري التي تزينها الصور وتعليقات المدرِّسين،مريلتي،شريطة شعري والجديلتان…..

شريط الذاكرة توقف ولمدة طويلة عند (برامج الأطفال)..كان يُعرض حينها:

Read the rest of this entry »


جاءت معذبتي
شعر:لسان الدين بن الخطيب
غناء:فيروز

جاءتْ معذبتي في غيهبِ الغسق ِ

كأنَّها الكوكبَ الدُّريُّ في الأفق ِ

فقلتُ نوَّرتني يا خيرَ زائرةٍ

أما خشيتِ من الحرَّاس في الطرق ِ

فجاوبتني ودمعُ العين ِ يسبقها

منُ يركبِ البحرَ لا يخشى من الغرق ِ

اليوم..انتابتني شهقة من عطر أنعشتْ أنفاسي بحضورها..

قلمي لم يستطع البوح بأجمل من “بلاقيني فيك”..كلما طرقت موسيقاها أذني أتبخر وأصعد إليك..


كان شابا ً وسيما ً قادته الأقدار لأن يصبح مهندسا ً، و لو أنّ الكمال لم يكن إلا لله لقالوا عنه بأنه شخص كامل، لبقٌ اجتمعت فيه إيجابيات الدنيا كلّها .

شارك زملاءه مكتبا ً متواضعا ً عليه بضع وريقات وعدة أقلام لا يستخدمهم إلا فيما ندر؛ غرفة صغيرة يتقاسمها عشرة موظفين ،مكاتب وكراس ٍ لا تتسع لهم، لذا قرروا أن يتناوبوا .. كل يوم خمس موظفين على أن يقوم كلّا ً منهم بالعمل المترتب عليه لكي لا يقعوا بـ( سين وجيم ).

سنة .. سنتان .. ثلاث سنوات وهم على هذا المنوال .. إلى أن طرقت باب تلك الغرفة ورقة ممهورة بتوقيع أخضر و تنصُّ على أن ذاك الشاب قد ضحك له الحظ وأصبح مديرا ً.

وما كاد يقرأ ما جاء في تلك الورقة حتى قفز قلبه من بين عينيه مع شهقة كادت أن تفقده حياته .. وبدأ بالهلوسة غير مصدق:
” أنا ..أنا .. الشاب الفقير الذي تمنعه ظروفه من أن يستقل (التكسي) ،أنا الذي لم يجرؤ على التدخين لكيلا أتكبّد مصاريف زائدة عن حدي .. جسدي مذ تسلّمت الوظيفة لم يعرف سوى ألوان قليلة من الملابس، كرسي الخيزران و البلاستيك جعلتني كالغصن المائل …..”

Read the rest of this entry »

عندما تطأ قدماي شاطئك ..أرتعب

أصدافك تأكلني

تـُدخل الرغبة إلى أظافري..

أرتجف..

فتنتفضُ وكأنَّ الرياحَ صعقت أمواجك

تصرخ..

أفتحُ عينيَّ على حلم ٍ..

أراكَ مجنونا ً ..هادئا ً ..كالبحر

Read the rest of this entry »

أوَّل المطر..

"خـُلِقَ القانونُ ليُخترق" أمل دنقل

بعضٌ مني..

بعضٌ مني.. Twitter

تحديثات تويتر

نوارس مرّت من هنا..

  • 70,244 hits

مسارات..

مدونات سورية Academic,  Learning & Educational Blogs - BlogCatalog Blog Directory Qwaider Planet Photobucket