أسعد الله مساءكم بكل خير وصحة وسعادة وهناء وسرور و….

آسفة.. يبدو أنكم مللتم مني من بدايتها..

سأعرِّفكم اليوم على صديقين لي هما:بيبو وقنقوش.

بيبو وقنقوش شخصيتان أسطوريتان/حقيقيتان/وهميتان/من حكايات ألف ليلة وليلة/من رحم المجتمع…..

بيبو:شابٌ فلهوي،ما من موضوع يُناقش في حضرته إلا ويكون له حصة الأسد فيه،يعرف من أين تؤكل الكتف.

قنقوش:هي ظل بيبو،ورفيقة دربه في الضراء قبل السراء،حكيمة،لا تترك شيئا إلا و(تحشر) أنفها فيه.

بيبو وقنقوش ستجمعهما (محادثات ماسنجرية) سيتحدثون فيها عني وعنكم..عن الحياة،السياسة،الحب،والحزن،عن كل شيء في هذه الحياة.

آمل أن يكونا صديقين خفيفي الظل عليكم.

“يا مين يرجعني صغير وياخد مالك يا دني”
عبارة جعلها أحد الأصدقاء عنوانا له مذ فترة ليست بقريبة.

أغرتني كلمة (صغير)؛فكلما أقرأها تصفعني ذاكرتي بألوان من الشقاوة والسعادة.

يأخذني الحنين إلى تلك المرحلة من عمرنا،مرحلة لا نشعر بها لأننا لا ندرك كنهها إلا بعد أن نتجاوزها بأشواط كثيرة.

عدت بذاكرتي إلى تلك الأيام الجميلة..إلى مدينة الألعاب التي كنت على موعد معها كل شهر تقريبا ُ،(عروسة الزعتر واللبنة)،دفاتري التي تزينها الصور وتعليقات المدرِّسين،مريلتي،شريطة شعري والجديلتان…..

شريط الذاكرة توقف ولمدة طويلة عند (برامج الأطفال)..كان يُعرض حينها:

Read the rest of this entry »


جاءت معذبتي
شعر:لسان الدين بن الخطيب
غناء:فيروز

جاءتْ معذبتي في غيهبِ الغسق ِ

كأنَّها الكوكبَ الدُّريُّ في الأفق ِ

فقلتُ نوَّرتني يا خيرَ زائرةٍ

أما خشيتِ من الحرَّاس في الطرق ِ

فجاوبتني ودمعُ العين ِ يسبقها

منُ يركبِ البحرَ لا يخشى من الغرق ِ

اليوم..انتابتني شهقة من عطر أنعشتْ أنفاسي بحضورها..

قلمي لم يستطع البوح بأجمل من “بلاقيني فيك”..كلما طرقت موسيقاها أذني أتبخر وأصعد إليك..


كان شابا ً وسيما ً قادته الأقدار لأن يصبح مهندسا ً، و لو أنّ الكمال لم يكن إلا لله لقالوا عنه بأنه شخص كامل، لبقٌ اجتمعت فيه إيجابيات الدنيا كلّها .

شارك زملاءه مكتبا ً متواضعا ً عليه بضع وريقات وعدة أقلام لا يستخدمهم إلا فيما ندر؛ غرفة صغيرة يتقاسمها عشرة موظفين ،مكاتب وكراس ٍ لا تتسع لهم، لذا قرروا أن يتناوبوا .. كل يوم خمس موظفين على أن يقوم كلّا ً منهم بالعمل المترتب عليه لكي لا يقعوا بـ( سين وجيم ).

سنة .. سنتان .. ثلاث سنوات وهم على هذا المنوال .. إلى أن طرقت باب تلك الغرفة ورقة ممهورة بتوقيع أخضر و تنصُّ على أن ذاك الشاب قد ضحك له الحظ وأصبح مديرا ً.

وما كاد يقرأ ما جاء في تلك الورقة حتى قفز قلبه من بين عينيه مع شهقة كادت أن تفقده حياته .. وبدأ بالهلوسة غير مصدق:
” أنا ..أنا .. الشاب الفقير الذي تمنعه ظروفه من أن يستقل (التكسي) ،أنا الذي لم يجرؤ على التدخين لكيلا أتكبّد مصاريف زائدة عن حدي .. جسدي مذ تسلّمت الوظيفة لم يعرف سوى ألوان قليلة من الملابس، كرسي الخيزران و البلاستيك جعلتني كالغصن المائل …..”

Read the rest of this entry »

عندما تطأ قدماي شاطئك ..أرتعب

أصدافك تأكلني

تـُدخل الرغبة إلى أظافري..

أرتجف..

فتنتفضُ وكأنَّ الرياحَ صعقت أمواجك

تصرخ..

أفتحُ عينيَّ على حلم ٍ..

أراكَ مجنونا ً ..هادئا ً ..كالبحر

Read the rest of this entry »

البعض يسميهم زوَّارا ً، وآخرون يدعونهم قرَّاءً.. تختلف التسميات والكائن واحدٌ؛شخص يجلس أمام شاشة حاسبه ليشاركنا وجع الحرف قبل متعته.

لاشكَّ في أنني وغيري نتقاسم البسمة عندما نرى زوَّارا ً/قرَّاءً من كل حدب وصوب ينتظر بشغف ذاك الحبر الذي تلطـِّخ لوحة المفاتيح به بياض الورق ..يؤيدوننا ويعارضوننا،نتكلم بلسانهم وننسج حكاياتهم بالطريقة التي يحبونها،ننثر وجعهم وأيامهم الجميلة..نرسم ملامحهم وتفاصيلهم المخنوقة،ندغدغ ذكرياتهم الوردية منها والرمادية،نتلاعب بالألفاظ لنشكـِّل لهم متنفسا ً يلجؤون إليه كلما أحسوا بالضيق.

تلك النوارس التي تحلـِّق وتحلِّق في فضاء عالمنا الخاص..عالمنا الذي لم يكن ليتألق لولاهم..لمَ يمارسون طقوسهم السرية تلك في الولوج إلى عالمنا؟ما الذي يشدهم لزيارتنا وكأننا –على سبيل المجاز- حرمٌ قدسي؟؟

Read the rest of this entry »

فليتك تحلو
شعر:أبو فراس الحمداني
غناء:جاهدة وهبي


فليتكَ تحلو والحياة ُ مريرة ٌ
وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ

وليتَ الذي بيني وبينكَ عامرٌ
وبيني وبين العالمين خرابُ

إذا صحَّ منكَ الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ
وكلُّ الذي فوق الترابِ ترابُ

تبعد مدرستي عن مركز المدينة مسافة 30/كم تقريبا،أضطر إلى تغيير ثلاث وسائط نقل للوصول إليها؛وهذا يعني أنني أهدر كل يوم من ثلاث إلى ثلاث ساعات ونصف وأنا أتنقل بين أقصى المدينة وأدناها.

خلال السنتين الماضيتين قمت بتقديم ما يسمى في مديرية التربية (طلب نقل) بغية الانتقال إلى مدرسة أقرب وإن كانت في الضواحي،لكن الأمر باء بالفشل، في كل مرة أقدِّ/ أعود كما عاد حُنين.

مضى على بدء العام الدراسي أسبوع ونصف تقريبا..وكل يوم أرى طلابا في باحة المدرسة خلال الساعات الدرسية.
وأنا في صفي اليوم سألت طلابي عن المواد التي لم يأخذوا فيها شيئا حتى الآن،فأجابوني بأن مادة الكيمياء لا تزال تنتظر من يطرق بابها….

نهاية العام الدراسي الفائت وتحديدا الأسبوع الأخير أثناء الامتحانات الانتقالية قامت التربية بإرسال مدرِّس من المعينين في المسابقة الأخيرة؛أي أن تاريخ تعيينه 2009،ولم يمضَ على مباشرته في التدريس إلا عدة أشهر وبضعة أيام.

رن الجرس وحان وقت الاستراحة ،سألت إحدى المدرِّسات عنه فقالت لي:

Read the rest of this entry »

بعد يوم طويل عنوانه الأساسي: إحباط من انتهاء إجازتي الصيفية وعودتي إلى التعليم لم أجد منقذا ً لي غير التلفاز لأخذ بعض الجرعات من القال والقيل.

خطر على بالي مسلسل بقعة ضوء وأنه لم يبق على عرضه سوى عدة دقائق.
قناة الدنيا لم تقصِّر في بث إعلاناتها خلال العرض، برّرتُ لها.. فالقنوات الخاصة تحتاج إلى ميزانية تعادل أضعاف ميزانية القنوات الحكومية التي لم تغيّر من طريقة عرضها مذ كنت أشاهد برنامج (افتح يا سمسم).

جاء موعد الإعلان والذي يستمر عرضه أكثر من مدة المسلسل ذاته…. قمت بكتم الصوت وباشرت بقراءة الشريط الإخباري (( على فكرة تستطيع أن تقرأ الأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية مرتين قبل أن تعود المحطة لعرض ما تبقى من المسلسل )).

استوقفني الخبر التالي :

Read the rest of this entry »

أوَّل المطر..

"خـُلِقَ القانونُ ليُخترق" أمل دنقل

بعضٌ مني..

بعضٌ مني.. Twitter

تحديثات تويتر

حكايا قديمة..

نوارس مرّت من هنا..

  • 68,493 hits

مسارات..

مدونات سورية Academic,  Learning & Educational Blogs - BlogCatalog Blog Directory Qwaider Planet Photobucket

 

نوفمبر 2009
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« أكتوبر    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930