المتابع للنظام السوري يلحظ كم هو مثقل بالمشاكل السياسية التي لا يكاد يخلو نظام عربي منها ..فهو نظام دكتاتوري بامتياز.نظام مخابراتي من الطراز الأول.نظام فئوي و مركزي السلطة.نظام اطلق أيدي التجار ليلووا عنق الفقراء قسرا.نظام يحتاج للخارج لينفذ أجندة الداخل!!نظام متهالك يقوده كهول متسلطون!!!!ترى نظام كهذا يحمل كل هذه الأوسمة و النياشين من التخلف و التسلط هل يحتاج أن نبتلي عليه و نصفه بصفة لا يملكها ؟؟(نظام بشار العنصري) تلك الصفة المطلوب منا ترديدها هذه الأيام و الشعار المطلوب أن نلصقه بهذا العدو (صديق الأمس) حتى نكون منصفين في وصفنا لبشار الأسد بأنه” طائفي” يعمل بخلفية “علوية” علينا أننفند المقدمات التي أدت بنا إلى وصف بشار الاسد بأنه “طائفي “


يمكننا ان نرى “طائفية” بشار الأسد في زواجه من مواطنته”السنية” أسماء الأخرس ابنة احد أشهر جراحي القلب في أوروبا .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين العماد”السني” فهد جاسم الفريج نائبا له كقائد عام للجيش العربي السوري وزيرا للدفاع بعد اقل من ساعتين من اغتيال وزير الدفاع “المسيحي” داوود راجحة.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين فاروق الشرع” السني” ونجاح العطار” السنية” نائبين لرئيس الجمهورية .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين ” سني ” من دوما رئيسا لمراسمه ومسؤلا عن جميع تحركاته.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين “الدرزي ” منصور عزام وزيرا لشؤون رئاسة الجمهورية العربية السورية .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين اللواء “السني” علي مملوك “مديرا لإدارة المخابرات العامة.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين اللواء ” السني” ديب زيتون” رئيسا لشعبة الأمن السياسي في سوريا .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين اللواء ” السني “رستم غزالة رئيسا للمخابرات العسكرية .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين كبار قادة الجيش السوري من الضباط ” السنة”.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تعيين رئيس وزراء “سني” وثلاثة أرباع الوزراء “سنة”.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في أن اعز أصدقائه كانوا قادة “سنة ” فأمير قطر كان يأتي إلى سوريا كأنه في داره حتى أن الأسد أهداه أرضا على إحدى جبال دمشق بنى عليه الأمير قصرا يعرفه جميع سكان دمشق.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في فشلنا في رؤية لا قصر ولا بناية ولا حتى شقة سكنية لمسؤول إيراني واحد في دمشق وهم يأتون إلى دمشق كحلفاء وأصحاب مصالح سياسية وأمنية.
ويمكننا ان نرى “طائفية” بشار الأسد في أنه حاول جاهدا أن يوازن النفوذ الإيراني ” الشيعي”عبر نسج علاقات إستراتيجية مع تركيا ” السنية “وصلت إلى حد إلغاء التأشيرات بين تركيا وسوريا قبل ان تلغى التأشيرات بين سوريا وإيران.
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في تقديمه شتى أنواع الدعم السياسي والعسكري والإعلامي والاقتصادي لحركة حماس “السنية”والاهم إيوائها في الأرض السورية بعد أن طردتها حتى الأردن السنية التي يحمل خالد مشعل وآخرون من قادة حماس جنسيتها .
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في استمراره حتى اليوم بدعم واحتضان حركة الجهاد الإسلامي “السنية” وجميع فصائل المقاومة الفلسطينية” السنية” (ربما يجب أن نذكر بأن فلسطين كلها سنية ).
ويمكننا أن نرى “طائفية” بشار الأسد في أنه كان يدعم المقاومة” السنية” في العراق التي ألهبت الأرض من تحت أقدام قوات الاحتلال الأميركي رغم أن “الشيعة ” كانوا هم من يجلسون في الحكومة آنذاك وكلنا يذكر شكوى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ضد سوريا بشار الأسد في مجلس الأمن متهما إياه بدعم الإرهاب ولا ضير هنا أن نذكّر بأن قوات الاحتلال الأميركي التي احتلت العراق ودنست عاصمة الرشيد دخلت من قواعد لها في الكويت وقطر و “بلاد الحرمين” التي تئن اليوم تحت بساطير الاحتلال الصهيوني الأميركي.
بعد كل ذلك أدعو كل من له عقل ليتبصر وليفكر هل بشار الأسد “طائفي” ؟؟

بقلم الدكتور محمد المسفر

Advertisements