ذات شتاء قارس على شاطىء ما ولدتُ

بين البحر ومقاعد الدراسة ترعرعت

وأنا الآن على عتبات نهاية العقد الثاني من عمري

لم أفكر يوما ً أن يشاركني الآخرون خربشاتي التي تتضمنها وريقاتي الخاصة .. إلا أنني أثناء تصفحي للعديد من المدوَّنات السورية وغيرها .. استهوتني الفكرة ، وقررتُ أن أنضمَّ إلى من يعشقون الاستقلالية والحرية ..

صعبة هي الخطوة الأولى في هذا المجال .. فمجرد التفكير أن يكون لك مكان تكون فيه أنت المتحكم بكل شيء أمر ليس بسهل

أنا هنا أخيرا ً لأشارككم نزف روحي .. بعضا ً من العقل وكثيرا ً من الجنون

أهلا ً بكم في عالمي

اسألني هنا