على الطرقات..لا أعلم إن كان هناك علاقة للعنوان بمحتوى ما سأذكره هنا..أجزم لكم -لا تشفقوا عليّ-بأنني لا أعيش التشرّد بعد..

انقطاع لأكثر من شهرين عن كل شيء،حتى عن روحي..شهور مضت وكمية الضغط التي أعانيها لا تحتملها جماعة الـ ( MP4 )..روتين ، ملل ، وكل العادات الجاهلية وغير الجاهلية التي ورثنا إياها التاريخ والأدب تتوغل فيّ كسرطان..بالإضافة إلى الكثير من الشوق..

أرجوكم لا تشفقوا عليّ و أنا أحاول نسج هذه المخطوطة في هذه الساعة المتأخرة من الليل-أشعر بعد قليل وأنني سأكتب معلّقة_ لوموني،وإن أردتم اغفروا لي..

صديقي الذي يربكني اسمه وحديثه الماسنجري الشيّق/الممتع، وصوت فيروز على قناة فضائية لا أعرفها ، لأنني عندما أسمع أفقد حاسة الرؤية للأسف..يورّطني أكثر واكثر في كتابة أشياء لا أدري إن كانت تدرج في عالم الكتابة بالأساس..

كل ما أعلمه أنني (سعيدة) لوقت قصير..سعادة مؤقتة لا تتعدى حجم هذه التدوينة..

للذين يسألون عني..وللذين لا يسألون أيضا..سأعود إلى ورقتي البيضاء وقلمي الأسود..أنا اشتقت إليكم كثيرا جد..كثيرا جدا..

Advertisements