التربية القومية من (أمقت) المواد الدراسية عندي..لم أستسغها يوما ً منذ المرحلة الدراسية الأولى وحتى تخرجي من الجامعة..اليوم ..وبعد كل ما جرى في سورية،وبعد كل المواقف التي اتخذها أشقاؤنا (العربان) زاد (مقتي) لها.

أعلم أن كثرا ً يوافقون كلامي السابق ،ولكن لا أعلم إن كان هناك سوريون مثلي لا يعلمون ما تتضمنه المادة الثامنة من دستور الجمهورية العربية السورية.

كثرت الأصوات (النبَّاحة) في بداية الأحداث لإلغاء هذه المادة ، الأمر كان يضحكني عندما أسمعهم ينادون بإلغائها كما ينادون بإلغاء قانون الطوارئ وهم لا يعرفون منه غير (سيارة الإسعاف)،بينما كانت سواطير الكلاب تنال من شبابنا الواحد تلو الآخر.

لا أحب السياسة ولا يعنيني إن كانت ستبقى تلك المادة، أو ستولد مادة أخرى من رحمها..كل ما يعنيني أن تعود سورية كما كانت..ولتكف الكلاب عن (العرعرة).

ــــــــــــــــــــ

على الرصيف المقابل:
للأطفال أيضا رأي

وين الملايين

جولان..قلوبنا إليك ترحل كل يوم

Advertisements