خضع طلابي اليوم طلاب الصف التاسع الأساسي لاختبار في مادة اللغة العربية تمهيدا

للامتحانات الفصلية الأولى . قبل وصولي إلى الإدارة رأيت القلق يرتدي الممرات وكأن أمرا

عظيما سيحدث بعد قليل.

صافحت الموجودين وسألتهم عن سبب الفوضى والقلق الموجود على وجوه الطلاب ،

فأجابوني : الكل خائف من اختبار اللغة العربية..ضحكت ، واستغربت بيني وبين نفسي

سبب ذلك.

رنَّ الجرس وحان الوقت ، دخلت الصف وقرأت العيون التي تتضرع في سرها أن تكون

الأسئلة (سهلة)، العيون متسمرة على الظرف الموجود بين يديّ..عدتُ من جديد إلى

حالة الضحك السرية بيني وبين نفسي.

وأنا أوزِّع عليهم أوراق الأسئلة رأيت الأصابع ترتجف ، الوجوه أصبحت شاحبة ، حتى

الطلاب المتميزين منهم لم يخفوا ارتباكهم.

رنَّ الجرس ثانية وانتهى الوقت المخصص للاختبار ، البعض ابتسم والآخر ازداد كآبة..

حديثي هنا ليس عن اللغة العربية بشكل خاص وإنما عن المواد الدراسية كلها..


لمَ طالبنا إلى هذه الوقت لا يملك الشجاعة لمواجهة الامتحان ؟؟ لم الخوف الكبير الذي

يفتك به في كثير من الأحيان ويكبِّده خسارة عام من التعب والجد ؟؟ من المسؤول عن

هذه الحالة ؟؟ المدرِّس ، المدرسة ، المنزل ، أو الطالب ؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرصيف المقابل :

امتحان رسم

مستقبلنا

الفن الثامن

آباء وأبناء

Advertisements