السابع والعشرين من تشرين الثاني الذكرى الثانية لميلاد المدوَّنة..لا أعلم لم انتقيت هذا التاريخ لأبدأ فيه هذا المشروع؟؟!!..أقول مشروعا ؛أقول مشروعا لأنة سبب رئيسي من أسباب وجودي في هذا العالم الافتراضي الذي لم يعد افتراضيا بالنسبة إليَّ..

شكرا لكل من قرأ حروفي في هاتين السنتين..شكرا لكل من وضع بصمته في هذا المكان..شكرا لكل من عبر من هنا..

الحروف لازالت في الرحم..والذاكرة متقدة بالكثير..


في السابع والعشرين من تشرين كما تقول فيروز:” قرَّب الموعد..والشوق اكتمل”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرصيف المقابل :

وأكبر..

Advertisements