السابع والثامن من تشرين الأول تاريخان سيذكران لوقت طويل.. حفلتان للسيدة فيروز في مجمَّع بيال في بيروت..

في الحقيقة وأنا أتابع عبر الانترنت والتلفاز أصداء هاتين الحفلتين قبل حصولهما أشعر بالحقد اللاشعوري..

جاءت فيروز إلى دمشق في أسوأ أيام حياتي..و غدا ستغني وكثرٌ ممن أحبهم غائبون عني..

القريبون مني يعلمون أن أحد أحلامي حضور السيدة فيروز لمرة واحدة فقط ( متأكدة بأنها غير كافية )،ولكنني سأرضى بالقليل لأحصل على الكثير 😀 ،أتوقَّع بقائي في المسرح حتى بعد خروجها منه.

ترى يافيروز ..ياسيدة الصباح..ياسيدة الأوقات كلها أسيجمعني بك يوم أكون ومن أحبهم برفقتي؟؟

لست على عجل ٍ لحضورك ..لكنني في انتظار


__________________________________

على الرصيف المقابل :

عجز

و أكبر

كيفك إنت

وقِّف يازمان

Advertisements