“الكل يتحضَّر للمونديال ولكن قد يُحرم من مشاهدته” عنوان أطلقه الليلة برنامج (للنشر) الذي يُعرض على تلفزيون الجديد.

الجميع ينتظر المونديال..الأعلام ملأت الشوارع،السيارات والمنازل..ولكن المفاجأة الكبرى للمشجعين المنتظرين؛فالمونديال موسم تجاري بدءا من المطاعم إلى المقاهي وصولا إلى الألبسة الداخلية.

الحادي عشر من حزيران هو الموعد مع عشاق كرة القدم،وقناة الجزيرة هي صاحبة الحق الحصري الوحيد التي ستعرض المباريات في الشرق الأوسط.

لحضور لعبة الفقراء عليك القيام بدفع مئة دولار أمريكي لمشاهدتها..وحرصا من قناة الجزيرة على أولئك الفقراء فقد أمَّنت للزبائن (الفقراء) الحصول على ذلك (الكرت) بالتقسيط والتقسيط المريح في عدة بلدان مجاورة.


المواطن في سورية لا يكفيه راتبه سوى لأيام قليلة من الشهر هل بإمكانه الدفع للحصول على ذلك الكرت لمشاهدة اللعبة الأكثر جماهيريا في العالم..ولماذا هذا التصرف من أولئك المستثمرين ؟؟ ألا يحق للمواطن أن يأخذ –ولو لمرة واحدة في حياته- دون أن يدفع ؟؟؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرصيف المقابل:

جولة تلفزيونية

كنا بالتركي صرنا بالهندي

حبيبي full option

بين الفيس بوك وتويتر

Advertisements