السلام عليكم..

ابتسامة صغيرة مع وضع يد على ربطة العنق،ويد أخرى تتفاخر بحمل السيكار الكوبي..

ألقاكم في خطب قادمة

خطبة جعلت عدسات المصورين لا تكفُّ عن التقاط الصور،وأكفَّ الحاضرين لا تتوقف عن التصفيق..

كالمطر انهمرت أسئلة الصحفيين مشيدة بخطابه التاريخي الذي كان الأفضل حسب رأيهم.

تعجَّب من الأسئلة المختلفة التي يطرحها عليه الصحفيون..فسألهم:مادمتم تعملون في المجال نفسه لمَ لا تأخذ  أسئلتكم منحى ًواحدا؟؟

فاجأهم سؤاله..صمتوا..وقف أحدهم،إنه كبير رؤساء التحرير في البلد..تحدث بهمس لا يكاد يُسمع :

ينقصنا الاتحاد ياسيدي

من باب التنويه فقط:
أهم ما استنبطه عقلي البليد من خطبة مسؤولنا العظيم:

ذاك المسؤول لم يرد أن يضيِّع وقت المواطن بالكثير من الكلام؛لأنه واثق من أن قوله لن يقترن بفعل، إضافة إلى ذلك فقد ترك بخطبته لخيال المواطن الخصب أن يسرح ويمرح فيما سيحقق كلامه الذي لم يتفوه به.

حرَّض عقل المواطن للتفكير؛لأنه من طبيعة المواطن في بلدنا أن ينفِّذ بون تفكير.

قلت لكم ذات مرة بأن الخير كله يكمن في خطب المسؤوليين ..الخير كله…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على الرصيف المقابل :

أزمة كهربائية

تلاحم وطني

Advertisements