ضمُّ الشفتين لتنطقا بـ (أمي،ماما) لم يأتِ من عبث..فمن رحم تلك (الضمة) يولد ويكبر الحنان والحب كله..

(ست الكل) هو الاسم الذي يداعب روحي عندما تتصلين بي..فما إن تبدأ فيروز “أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد”
يسبق قلبي يدي للرد عليكِ.

أمي:
لا أجيد الكتابة عنك..فالجميع يعرف معنى كلمة (أم) ،الدمعة المبتسمة التي ننتمي إليها.

شكرا لابتسامتك التي تخفي خلفها الكثير من الألم والحرقة لغياب والدي..
شكرا لحضنك الذي يحتويني في حزني وفرحي..
شكرا للملاك الموجود في كلك..

اعذريني على اهتمامي بكل شيء،وإهمالي لكل شيء بدءاً من أدق التفاصيل إلى الأكثرها تعقيدا ً .


أمي:
لست بكائن طفيلي ..ولكن وجودي رهنٌ بوجودك …

ـــــــــــــــــــــــ
على الرصيف المقابل :

قداسة

الأماكن وعام على الرحيل

Advertisements