مذ كنت في المهد كانت أمي تطعمني الموسيقا مع حليبها .. كانت تشعر بالنشوة وهي ترى كفيّ يدي الصغيرتين تصفقان عندما تبدأ فيروز بالصلاة.

ومع مرور السنين ازداد تصفيقي أكثر وصرت أستمع لشدوها وأستمتع بوقفتها التي أحب وهي شامخة فوق مسرح الرحابنة.

في عتمة شعري خبأت الكثير من القصائد التي غنتها .. خبأت الحبيب والوطن والأم .. والكثير من الأحلام.

قلة قليلة من الأصوات الشابة تستهويني لا أعلم لماذا !!!؟؟ ربما لأنني لا أقدر على استيعاب جمالها !!


اليوم فاجأتني الكلمات والإحساس وأنا واقفة على رصيف أنتظر إحداهن .. أحببت تلك الكلمات وذاك الإحساس

ع بالي حبيبي ..
وأنا…. على بالي كل ما غنته أليسا وأكثر ….

Advertisements