منذ أيام وأنا أستمع إلى يوميات زياد عبر أثير إذاعة sham FM بدأ يومياته بالسؤال :”كيفك إنتَ”..
وملخص كلامه :
عندما يسارع أحدهم ويسألنا (كيفك إنت) نباغته بالإجابة(منيح)،ولانجرؤ على القول بأننا لسنا كذلك؛فعلى حد تعبيره قول”مش منيح” سيفتح أبواب الأسئلة ولن نجد لها أجوبة ونحن في حالتنا الثكلى تلك..

لم تكد تنتهي الفقرة المخصصة لـ(كيفك إنت) حتى بدأت فيروز:
“كيفك قال عم بيقولوا صار عندك ولاد
أنا والله كنت مفكرتك برات البلاد
شو بدي بالبلاد
الله يخلي الولاد
كيفك إنت ملا إنت”

جلست أفكر في كلام زياد ،ففي كثير من الأحيان نكون في أسوأ أحوالنا لكن ما إن يسألنا أحدهم-سواء أكان يعرفنا أم لا-“كيفك أو كيف حالك اليوم”بلا تردد وبدون تفكير،ونحن نضحك على أنفسنا نجيب:”الحمدلله منيح،الحمدلله بخير،أحسن ماهيك مابقا فيه”.


الشخص الذي غنّت له فيروز (كيفك إنتَ ملا إنتَ) لم يجبها عن سؤالها أبداً..وربما هي في أغنية أخرى أجابت بقولها:”اشتقتلك واشتقتلي بعرف مارح بتقلي طيب أنا عم قلك اشتقتلك”

كيفك أنتَ..أنتِ..أنتم ؟؟؟

Advertisements