“وقـِّف يا زمان شي لحظة من سنيني وقـِّف يا زمان..أنا قلبي عطشان عطيني ها

الإنسان القادر يعطيني.. وقـِّف يا زمان وقـِّف .. وقـِّف يا زمان “

جوليا بطرس إنسانة تختصر بأغنيتها تاريخ حياة بأكملها.

اليوم وأنا أصغي لأغنيتها تلك أتابع كل حرف من كلماتها لا أدري لمَ خانتني دمعتي

فغسلت وجهي بكثير من الملوحة والحرقة!!؟؟

بخطوات سريعة وصلت سريري..وضعت يدي تحت رأسي..حدَّقتُ في سقف غرفتي

طويلا وأنا أفكر في كلمات الأغنية.

شخص واحد مختلف عن الملايين من البشر الذين يقطنون الكرة الأرضية وغير

الأرضية،قادر على أن يصنع تلك الثورات في مداخل الروح ودهاليز النفس

الإنسانية..إنسان يشبه الكثيرين في مظهره الخارجي،لكنه متفرد في أنه استطاع

أن يضرم نارا ً لن تخبو بسهولة.


أيُّ كائن هو؟لمَ هو دون غيره؟أسئلة كثيرة خطرت على بالي وأنا أستجدي النوم..

البعض منها وجدتُ لها أجوبة،والأخرى نجح النوم في التسلل إلى روحي قبل أن أتكلم

ونفسي..


لا أعلم إن كنتم تستمعون إلى جوليا،أو جرَّبتم التمعن في كلمات “وقـِّـف يا زمان”..إن

لم تصغوا جيدا لصوتها وهي تردد تلك الكلمات .. اسمعوها الآن..وأخبروني رأيكم.

Advertisements