البارحة أحدهم هاتفني من رقم خاص .. وما إن وقعت عيناي على ( رقم خاص ) حتى بدأتُ بالقفز والضحك العالي ؛ لأنني اعتقدت أن من يطلبني هو ( حبيبي ) ..
استمعتُ إلى نغمة الرنين خاصتي ( بتذكر آخر مرة شفتك سنتا .. بتذكر وقتا آخر كلمة قلتا .. وماعدت شفتك وهلاء شفتك .. كيفك إنتَ ملا إنتَ ) ..
عندما ضغطت على زر الإجابة كنتُ سأقول له : ” بحبك إنتَ ملا إنتَ ” .. وسأصمت لأغرق في لج صوته ..

ولكن ..


لم يكن هو .. كان أحد الأشخاص
قلت له بعد أن ألقى التحية عليَّ : أنت فلان ؟؟
فأجابني وأنا مسلوبة اللب والفؤاد : نعم أنا هو
– لم يظهر اسمك عندي وإنما رقم خاص
– ألم تعلمي ؟؟ لقد أصبحت من المسؤولين
قلتُ في نفسي وأنا أحادثه : يا للخيبة ..
ضحكت تلك الضحكة المليئة بالحرقة والألم كأيامي السابقة ..

لماذا نحن هكذا ؟؟ ننتظر أي ( شيفرة ) ممن نحب ؟؟

Advertisements