عند هاتيك الزاوية ..

لفافة تبغ وبضع أوراق

ذكريات وحب

وعلى رصيف مقابل

نحتنا أسماءنا على صخرة

في الشارع ..

بعض مني وكثير منه

كان بيديه يداعب خصلات شعري

وكنتُ أحتضنه بعينيَّ


وحين يتكاثف الظلام ..

كان يطلق خيوله في تفاصيلي

وأنا أحصي نبضي في عروقه

أما الآن ….

الوحدة تستوطن الروح

والغياب يجففها

ولكن ..

لازلت أجلس على الطاولة نفسها

أتنفس رائحة تبغك

وأرى خربشاتك ..

و

..

.

أتذكر الأيام الجميلة

أفتقدكَ

و ..

أنتظركَ

Advertisements