وعود من العاصفة
شعر : محمود درويش
غناء : مارسيل خليفة

وليكنْ
لا بدّ لي أن أرفضَ الموت
وأن أحرقَ دمعَ الأغنياتِ الراعفةْ
وأُعرِّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنتُ أغني للفرح
خلفَ أجفان ِ العيون الخائفة
فلأن العاصفة
وعدتني بنبيذ
وبأنخابٍ جديدة
وبأقواس ِ قزح

ولأن العاصفة
كنـَّست صوتَ العصافير البليدة
والغصون ِ المستعارة
عن جذوع ِ الشجراتِ الواقفة
وليكن
لا بدّ لي أن أتباهى بكَ يا جرح المدينة
أنتَ يا لوحة َ برق ٍ في ليالينا الحزينة
يعبسُ الشارعُ في وجهي
فتحميني من الظلِّ ونظراتِ الضغينة

Advertisements