الساعة السادسة تعبا ً .. أتنفسُ الصعداء وأنا أرخي برأسي على زجاج

السيارة التي تقلني لتوصلني إلى المنزل بعد نهار لا أدري تحت أي تسمية

أسميه ..

وأنا أصافحك لأستقبلك كنتُ أفكر في رحيلك بعد عدة ساعات .. شعورٌ مؤلمٌ

أحسستُ بأنه ينهش قلبي بأنيابه

كنتَ قريبا ً وفي الوقت نفسه بعيداً ، الآخرون شاركوك الكلام أكثر مني ..

استرقوا النظرات إلى عينيك أكثر مني .. وأنا بين الفينة والفينة أختلسُ رائحتك

في كلِّ ثانية تمرُّ ..


تبا ً لأولئك المخترعين الذين قاموا باختراع أشياء كثيرة إلا آلة لإيقاف الزمن ..

تشاركنا الغروب الذي لم يدم طويلا ً.. ما أقساه !! اتفق والزمن عليَّ أيضا ً

لم أنعم في ذاك الوقت القصير بقليل من دفء أنفاسك على رقبتي .. بيدك التي

تضمني والتي اشتقت ضمتها ..

وأنا أسترجعُ أحداث اليوم كنت غائبة عما يجري حولي .. لم يعدني إلى

الواقع إلا صوت أحدهم مخاطبا السائق : أنزلني من فضلك

اللعنة .. أنا وحيدة من جديد .. قلتُ ذلك في نفسي

يا من أعطيت لجسدي الحياة ولروحي المتعبة المتعة والفرح بات سير كلٍّ منا في

اتجاه مغاير يتعبني وأنا لازلتُ أنتظر استقرارك النهائي واستقراري معك

ولأن المطارات والترحال جزء لا يتجزأ من حياتك لك في قلبي وطن ينبض برائحتك ..

Advertisements