منذ أربعة أيام تقريبا انقطعت عما يحدث حولي بسبب الأحوال الجوية .. فالكهرباء باتت من المستحيلات لأن الكابلات الكهربائية ما كاد رجال الكهرباء يصلحون أعطالها حتى يدب فيها الرعب عندما تحدث أية (( زعقة سماوية ))

إضافة إلى المرض الذي يقض مضجعي كل فترة وأقصد به الأنفلونزا اللعينة ..

اليوم وبعد دعوات كثيرة – كالتي نقيمها من أجل صلاة الاستسقاء – عاد النور إلى حينا .. وبسرعة قمت بإشعال حاسوبي لأرى ما يحدث في هذا العالم .. ويا ليتني لم أفعل …


غزة من جديد تغرق في الدماء .. والعيون العربية لا تزال تغرف وتتمعن في تلك المشاهد دون أن يهتز لها طرف …

خبر آخر أضحكني على الرغم من قتامة الصورة أمامي ومقتها .. الحدود الآن مفتوحة ..

بعد ماذا ؟؟

بعد ماذا ؟؟

أنتم أيها الزعماء يا من تتشاركون مع بعضكم البعض الموائد التي تقتاتون فيها على حساب شعوبكم ..

فقط كلمة واحدة أوجهها لكم ..

الصمت .. إلى متى ؟؟

إلى متى ؟؟

نبكيكِ يا غزة كما نبكي موت الضمير العربي

Advertisements