You are currently browsing the category archive for the ‘تراتيل غجرية..’ category.
أُعجبُ من قلمي حين يهمُّ بالبوح إليك..
أُعجبُ من تقفِّيه لكلِّ شهقةٍ من أنفاسك..لحقيبتك..لعطرك، فأتلذَّذُ بدهشة حضورك في كلِّ حرفٍ من حروفي..
وكقطرةِ مطرٍ تتساقطُ بسمتي على قعر ورقتي معلنةً تبخُّري وصعودي إليك..
في لياليَّ المشبعة بالصمت.. أتفحص وجهك كمن يتفحص منحوتة في معرض فني.. أصابعي تثور شوقا ً.. رئتي تمتلآن بحرارة شفتيك.. جسدي ينهمر مطرا ً على صخبك.. أحتضنك بعنف يحطـِّم الحزن الذي أنبته غيابك.. أحدِّثك وكأنك هنا.. أغني لك أغنيتك التي تحب.. و
سألوا أحد المدمنين على التدخين لماذا تفضِّل ( السيكارة ) على ( السيكار ) ؟؟
أجابهم: يكفي أنها مختومة بتاء مربوطة لأتلذذ فيها أكثر.
كطفلة ٍ مشاكسة ٍ أنا..
رشقتُ طائرَ الألم..أصبته مرة ً وأصابني مرات….
ليتني أستطيعُ جلدَ اللوعةِ وطعن الحرقةِ بألف خنجر..
ملامحي تذبل داخلي..جروحي تكبر..والزمنُ سيَّافٌ يواصل كسري..
هنا ضوءٌ قابعٌ في عتمة الروح
كمطر متمرد ٍ يتفجر ..
حواسي ..
الحبُّ أولها
تعال ..
انثر حروفك في كفي
تعال
اسمع أوزان شعرك من صوتي
فكلامك يشعرني بأني فاتنتك
وبأنك مجنوني
أريد أن …
ضمُّ الشفتين لتنطقا بـ (أمي،ماما) لم يأتِ من عبث..فمن رحم تلك (الضمة) يولد ويكبر الحنان والحب كله..
(ست الكل) هو الاسم الذي يداعب روحي عندما تتصلين بي..فما إن تبدأ فيروز “أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد”
يسبق قلبي يدي للرد عليكِ.
أمي:
لا أجيد الكتابة عنك..فالجميع يعرف معنى كلمة (أم) ،الدمعة المبتسمة التي ننتمي إليها.
شكرا لابتسامتك التي تخفي خلفها الكثير من الألم والحرقة لغياب والدي..
شكرا لحضنك الذي يحتويني في حزني وفرحي..
شكرا للملاك الموجود في كلك..
اعذريني على اهتمامي بكل شيء،وإهمالي لكل شيء بدءاً من أدق التفاصيل إلى الأكثرها تعقيدا ً .
على بــُعد دمعة تـُقرأ الملامح المسكونة بالألم .. بالوجع .. ترى العيون التي ناء عنها الفرح .. جرحٌ يسكن التفاصيل كلها ولا يأبى الرحيل عنها كمرض ٍ عضال ٍ عجزت الحكمة عن إيجاد دواء له.
الروح غريبة كمهاجر فقد ثقته /صلته بوطن أحبه ذات عشق .. يلتهمها القهر كلما أدلف الليل سدول عتمته، والحنين إلى ذاكرة ارتسمت على شفاهها ضحكة فرح.
وحدةٌ تحرق حكايات المساء .. وعقاربُ ساعة لا تتوقف عن العمل، تنبئ تلك الأخيرة بأن الحزن ما زال في بدايته .. وأن طعم الملح لا نهاية له.
نزيفٌ يملأ العروق بخيبة فيرمي به الجسد من أطراف الأصابع وكأنه كائن غير مرغوب فيه .. فيخرج دمعا ً يحرق الصمت بملوحته؛ دمعٌ يحفر خطوطا ً في ذاك الوجه المتعب/الغريب/البعيد/الحزين .. ومقلة تبحث عن طيف ،عن وجه أم .. وعن قصة انتهت قبل أن يوضع لها عنوان.
عندما تطأ قدماي شاطئك ..أرتعب
أصدافك تأكلني
تـُدخل الرغبة إلى أظافري..
أرتجف..
فتنتفضُ وكأنَّ الرياحَ صعقت أمواجك
تصرخ..
أفتحُ عينيَّ على حلم ٍ..
أراكَ مجنونا ً ..هادئا ً ..كالبحر
كالحادي أنا..
أبحث عن نجم يرشدني إليك / إلى طريقك..
أبحث في الرمل
أقف على الأطلال..
أقتفي آثار نوق ٍ مرَّتْ ..
أحدِّق في حقائب المسافرين بحثا عن أي دليل..
وعندما لا أهتدي إلى شيء ..
أيمم ناقتي نحو الضياع ….
يابيداء..
هو غريب ، وهي وحيدة ..
كلاهما تحت طوفان من المطر
وذاك الأخير..كان يدغدغ كل خلية في جسديهما
رَنتْ إليه..حدَّثته بعينيها ..
اخترقت نظراتها نوافذ قلبه
أحس بشيء لم يشعر به من قبل
فتنته النظرات فهرب منها..
تقصَّد ألا يحدق في وجهها
حاول أن ينظر إلى الأفق..الغيوم..
حبات المطر وهي تغسل وتحيي يباس روحه
لم يستطع أن تظل عيناه بعيدة عنها
قال لنفسه:
هي اللهفة التي كنت أسمع بها،ولا أعي ما هي!!
هي الولادة الحقيقية
نعم.. النظر إلى عينيها ولادة حقيقية..
عاد وأطال النظر..
فعادت لتحدِّثه من جديد وجسدها تكتسحه موجات حرارة

















آخر الرؤى..