التربية القومية من (أمقت) المواد الدراسية عندي..لم أستسغها يوما ً منذ المرحلة الدراسية الأولى وحتى تخرجي من الجامعة..اليوم ..وبعد كل ما جرى في سورية،وبعد كل المواقف التي اتخذها أشقاؤنا (العربان) زاد (مقتي) لها.
أعلم أن كثرا ً يوافقون كلامي السابق ،ولكن لا أعلم إن كان هناك سوريون مثلي لا يعلمون ما تتضمنه المادة الثامنة من دستور الجمهورية العربية السورية.
كثرت الأصوات (النبَّاحة) في بداية الأحداث لإلغاء هذه المادة ، الأمر كان يضحكني عندما أسمعهم ينادون بإلغائها كما ينادون بإلغاء قانون الطوارئ وهم لا يعرفون منه غير (سيارة الإسعاف)،بينما كانت سواطير الكلاب تنال من شبابنا الواحد تلو الآخر.
لا أحب السياسة ولا يعنيني إن كانت ستبقى تلك المادة، أو ستولد مادة أخرى من رحمها..كل ما يعنيني أن تعود سورية كما كانت..ولتكف الكلاب عن (العرعرة).
ــــــــــــــــــــ
على الرصيف المقابل:
للأطفال أيضا رأي









4تعليقات
تلقيمات التعليقات لهذا المقال
يوليو 9, 2011 في 2:20 ص
jafra78
طيب شو هي المادة التانية
)
معلش ما درست التربية القومية و ما بتهمني كل الدساتير
يوليو 9, 2011 في 10:33 م
سيدة الزرقة
أنا مابعرف شو بتتضمن ولا بدي أعرف..بس إذا مصرّة فيه مواطن شريف كتير علّق عندي تعليق بيدل على إنو فهمان كتير..لازم تستعيني فيه
يوليو 16, 2011 في 10:56 ص
hmada
مرحبا المادة الثامنة هي ليست متعلقة بالمواطنين بشكل مباشر بل بطريقة إدارة الدولة وهي تعني أن حزب البعث هو الحزب الحاكم للدولة والشعب وأن كل الأحزاب الأخرى هي تعمل تحت شعاره في الوحدة والحرية والأشتراكية
ولا أعرف ما الخطأ في أن يكون حزب البعث هو الحزب الحاكم
hmada
يوليو 24, 2011 في 12:35 ص
عربي
نسيو العالم انو عايشين بسوريا على دعم الدولة للمواطنين للمواد الغذائية و الصحة و كل هاد لانو حزب البعث هو حزب اشتراكي و الدولة متكفلة بمواضيع المواطنين الحياتية