في حضرة المعنى..صمتٌ..صمتٌ..صمت
انتظرها
بكوبِ الشرابِ المرصّع ِ باللازورد
انتظرها
على بركةِ الماء حولَ المساءِ وزهر الكولونيا
انتظرها
بصبر ِ الحصان ِ المعدِّ لمنحدراتِ الجبال ِ
انتظرها
بذوق ِ الأمير ِ الرفيع ِ البديع
انتظرها
بسبع ِ وسائدَ محشوة ٍ بالسحابِ الخفيفِ
انتظرها
بنار ِ البخور النسائي ملءَ المكان
انتظرها
برائحةِ الصندل ِ الذكريةِ حول ظهور ِ الخيول
انتظرها
ولا تتعجلْ ..فإنْ أقبلتْ بعد موعدها
فانتظرها
وإنْ أقبلتْ قبلَ موعدها
فانتظرها
ولا تجفل ِ الطيرَ فوقَ جدائلها
وانتظرها
لتجلسَ مرتاحة ً كالحديقةِ في أوج زينتها
وانتظرها
لكي تتنفسَ هذا الهواءَ الغريب على قلبها
وانتظرها
لترفعَ عن ساقها ثوبها غيمة ً غيمة
وانتظرها
وخذها إلي شرفة ٍ لترى قمرا ً غارقا ً في الحليب
انتظرها
وقدِّم لها الماءَ قبلَ النبيذ ولا
تتطلعْ إلي توءمي حجل ٍ نائمين على صدرها
وانتظرها
ومسَّ على مهل ٍ يدها عندما
تضعُ الكأسَ فوقَ الرخام
كأنك تحملُ عنها الندى
وانتظرها
تحدثْ إليها كما يتحدثُ نايٌ
إلي وتر ٍ خائفٍ في الكمان
كأنكما شاهدان على ما يعدُّ غدُّ لكما
وانتظرها
ولمِّع لها ليلها خاتما ً خاتما ً
وانتظرها
إلي أن يقولَ لكَ الليل
لم يبقَ غيركما في الوجود
فخذها برفق ٍ إلى موتك المشتهى
وانتظرها









8تعليقات
تلقيمات التعليقات لهذا المقال
يناير 16, 2011 في 1:23 ص
تجمع المدونين الفلسطينيين
انتظرها…..
wait her في حضرة المعنى..صمتٌ..صمتٌ..صمت انتظرها بكوبِ الشرابِ المرصّع ِ باللازورد انتظرها على بركةِ الماء حولَ المساءِ وزهر الكولونيا انتظرها………
يناير 16, 2011 في 12:36 م
ناسداك
و انتظرها …
يناير 18, 2011 في 11:47 م
شمس
في حضرة المعنى …..صمت ….صمت ….صمت
يناير 22, 2011 في 2:29 م
uramium
الانتظار فصل متقلب اكثر مما يحمله ختام تشرين واستهلال آذار، خوضنا فيه يجعلنا نختبر مشاعر بترتيب غريب فنحن نسعد ونبتسم.. ثم نتلهف.. ثم نقلق ونحتار.. ثم نغضب ونيأس, وننتهي بخدر يضرب كل شيء.
أتعرفين قصيدة درويش “الموعد الاول” ؟ لم يكن درويش فيها بهذا التفاؤل ولا هذا التوازن والهدوء ، حزنه كان واضحاً
رابط القصيدة
يبقى الأثر الأكبر للزمن فيه وفينا كوننا نشذب بعض قناعاتنا ونستأصل بعضها لنستبدلها بأخرى
يناير 25, 2011 في 8:34 م
Stocks to Watch
اللهم انصر اخواننا فى فلسطين
اللهم اجعل النصر قريب جدااااااااااااا
اللهم ارجع كل فلسطينى الى ارضة واسرته
اللهم زلزل العدو
امين
فبراير 11, 2011 في 10:31 م
رنيم
و سأبقى .. أُنثى تحترفُ الانتظار .. علّ القادم يحملُ في جُعبتهِ .. رغبةً منهُ في انتظاري ..
سيّدة ..
تزدادينَ ألقاً ..
مارس 8, 2011 في 12:37 م
Orwa Ismail
.. و للموعد المرتقب .. قطرات من إنتظار ..
مارس 20, 2011 في 9:27 ص
Firas Al-omari
,, مبدعة سلسلة حروفك ’’
طامعاً بالمزيد ,, أنتظرهااا